اضطراب ثنائي القطب

تاريخ النشر: 17/04/2023

اضطراب ثنائي القطب
الصحة النفسية
ما هو اضطراب ثنائي القطب (Bipolar Disorder)؟ وما هي الأدوية المستخدمة في علاجه (بأسمائها التجارية) ؟ 

هو اضطراب نفسي يتميز بحدوث تغيّرات مزاجية مفاجئة ومتقلبة بين حالات من الهوس وأخرى من الاكتئاب.

يعتبر ثنائي القطب أحد أنواع اضطرابات المزاج، ويعرف أيضاً باسم اضطراب ثنائي القطب الشديد، والاضطراب الثنائي القطبي.

في حالة الهوس، يشعر المصاب بالقوة والنشاط الزائد والحماس الزائد، وغالبًا ما يتصرف بشكل غير ملائم ويتعرض للمخاطر، أما في حالة الاكتئاب، فإنه يشعر بالحزن واليأس والإحباط، ويميل إلى الانعزال وفقدان الاهتمام بالأشياء التي كان يستمتع بها في السابق.

لا يوجد سبب محدد حتى الآن لهذا المرض، لكن يعتقد الأطباء أنه يمكن أن يكون للعوامل الوراثية والبيئية دور في حدوثه، ويُعالج عادةً باستخدام مزيج من الأدوية والعلاج النفسي والاجتماعي، باستخدام خطة علاجية بحسب نوع وشدة حالة المريض.

ما هي أقسام الأدوية المستخدمة في علاج اضطراب ثنائي القطب؟؟

  • مثبتات المزاج (Mood stabilizers): 
وهي الأدوية التي تستخدم للسيطرة على أعراض الهوس والاكتئاب والتقليل من حدتها، من الأمثلة عليها:

  • Lithium (Lithobid, Camcolit, Periadel).
  • Valproic acid (Depakene, Depakine).
  • Sodium divalproex (Depakote).
  • Carbamazepine (Tegretol, Equetro, Carbatol).
  • Lamotrigine (Lamictal).
  • Haloperidol (Haldol, Halo-10).
  • Quetiapine Fumarate (Seroquel). 


  • مضادات الذهان (Antipsychotics):
إذا بقيت أعراض الاكتئاب أو الهوس بالرغم من العلاج، فإنه يجب إضافة عقار مضاد للذهان مثل: 

  • Olanzapine (Zyprexa).
  • Risperidone (Risperdal, Respirox).
  • Aripiprazole (Abilify).
  • Ziprasidone (Geodon).
  • Lurasidone (Latuda).
  • Asenapine (Saphris).

  • مضادات الإكتئاب  (Antidepressants):
قد يرى الطبيب المعالج أنه من الضروري إضافة أدوية أخرى للتخفيف من أعراض الاكتئاب مثل:

  • Fluoxetine (Prozac).
  • Sertralin (Zoloft).
  • Citalopram (Celexa, Cipram). 

  • مضادات الاكتئاب - مضادات الذهان (Antidepressant-Antipsychotic):
يمكن للطبيب المعالج في بعض الحالات وصف علاج يجمع بين مضادات الاكتئاب ومضادات الذهان مثل علاج (Symbyax) الذي يجمع تركيبتي (Fluoxetine & Olanzapine).

  • الأدوية المضادة للقلق (Anti-anxiety medications):
يمكن لهذه الأدوية أن تخفف القلق وتساعد المريض على النوم، لكن يتم استخدامها لفترات قصيرة فقط. من الأمثلة على هذه الأدوية العلاجات التابعة لفئة (Benzodiazepines) مثل:

  • Alprazolam (Xanax).
  • Zolpidem (Valium).
  • Lorazepam (Ativan, Lorans).
 
يجب على المريض استشارة طبيبه المعالج لتقييم حالته بدقة واختيار العلاج المناسب له بناءً على نوع المرض، وحالته الصحية العامة.

ما هي الآثار الجانبية لهذه الأدوية؟

تختلف الآثار الجانبية للأدوية السابق ذكرها من حيث النوع والشدة والتأثير على الفرد، وتشمل:

  • جفاف الفم والعطش.
  • الغثيان والقيء.
  • الإسهال.
  • زيادة التبول.
  • ارتفاع مستويات الليثيوم في الدم.
  • زيادة الوزن.
  • عدم وضوح الرؤية.
  • تورم الأطراف.
  • اضطرابات في الكبد والدم.
  • الصداع.
  • تساقط الشعر.
  • الأرق.


الجدير بالذكر أنه يجب الاتصال بالطبيب فورًا إذا ظهرت أي أعراض جانبية متعلقة بالجهاز الهضمي، أو الكبد، أو الدم، أو الجهاز العصبي، كما يجب على المريض إخبار الطبيب بأي أدوية أو مكملات غذائية أو أعشاب يتناولها لتجنب التداخلات.

تتداخل بعض أدوية علاج اضطراب ثنائي القطب مع أدوية أخرى، وقد يؤدي هذا التداخل إلى تعزيز أو تقليل تأثير هذه الأدوية أو زيادة خطر آثارها الجانبية، ومن بين هذه الأدوية:

- الأدوية المضادة للصرع.
- الأدوية المضادة للاكتئاب.
- الأدوية المضادة للحساسية.
- بعض مضادات الالتهابات.

نصائح غذائية أثناء تناول أدوية ثنائي القطب:

من ناحية أخرى، قد تتفاعل أدوية اضطراب ثنائي القطب مع بعض أنواع الأغذية، وبشكل عام، فإنه يُنصح بالآتي:

- تجنب تناول الطعام الدهني والثقيل وقت تناول بعض الأدوية؛ لأن ذلك قد يؤدي إلى بطء امتصاص الدواء وإبطاء تأثيره.
- تجنب تناول الكحول والمشروبات الغازية والمشروبات التي تحتوي على الكافيين؛ لأنها من الممكن أن تزيد من الأعراض المرتبطة بالمرض وتتداخل مع فعالية الأدوية.
- تناول الدواء بعد وجبة خفيفة إذا كان الدواء يسبب الغثيان أو الاضطراب المعوي.
- اتباع تعليمات الطبيب المعالج بشأن توقيت تناول الدواء.

نصائح عامة لمرضى الاضطراب:

هناك بعض النصائح التي تساعد المرضى على إدارة حالتهم المرضية بشكل فعال، ومنها:

- الالتزام بالعلاج الموصوف من قبل الطبيب، حتى عندما تتحسن الحالة؛ لأن إيقاف الدواء بشكل مفاجئ قد يؤدي إلى تفاقم الأعراض.
- تجنب تعاطي المخدرات أو الكحول؛ لأنها من الممكن أن تزيد خطر حدوث نوبات الاضطراب.
- الحفاظ على نمط حياة صحي، بما في ذلك النوم الكافي والتغذية الجيدة والتمارين الرياضية المنتظمة.
- تعلم مهارات إدارة الضغوط، مثل التأمل واليوغا وتمارين الاسترخاء والتنفس العميق.
- البحث عن دعم اجتماعي، سواءً من الأصدقاء أو العائلة أو مجموعات الدعم المجتمعية والمراكز الصحية.
- الحفاظ على تواصل مستمر مع الطبيب المعالج لتقييم الحالة بشكل دوري.
- متابعة الأعراض وتسجيلها، حتى يتمكن المريض والطبيب من مراقبة تحسن الحالة أو تفاقمها وتعديل العلاج على النحو المناسب.

ولا بد من التأكيد أن الالتزام بالنصائح السابقة والحصول على الدعم اللازم يمكن أن يساعد المرضى على إدارة حالتهم بشكل فعال ويحسن نوعية حياتهم.

بقلم الصيدلانية: يارا أبو طالب.

المصادر:



Contact Support